العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
20 - العياشي : عن أبي عمر والزبيري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما صرف الله نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبي صلى الله عليه وآله : أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ما حالنا فيها ؟ وحال من مضى من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله : " وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم " فسمى الصلاة إيمانا " ( 1 ) . ومنه : عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " ( 2 ) قال : هو إلى القبلة ( 3 ) . ومنه : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام عن قوله " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال : مساجد محدثة فامروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام ( 4 ) . وأبو بصير عن أحدهما عليه السلام قال : هو إلى القبلة ليس فيها عبادة الأوثان خالصا مخلصا ( 5 ) . ومنه : عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " وبالنجم هم يهتدون " هو الجدي لأنه نجم لا يزول ، وعليه بناء القبلة ، وبه يهتدي أهل البر والبحر ( 6 ) . 21 - في تفسير النعماني : بالاسناد المذكور في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما بعث كانت الصلاة إلى قبلة بيت المقدس ، فكان في أول بعثته يصلي إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة ، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر ، فعيرته اليهود فقالوا : أنت تابع لقبلتنا ، فأنف رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك منهم ، فأنزل الله تعالى عليه وهو يقلب وجهه إلى السماء ، وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 63 و 64 ، والآية في سورة البقرة : 144 . ( 2 ) الأعراف : 29 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 12 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 12 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 12 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 2 ص 256 ، والآية في سورة النحل : 16 .